موقع الكاتب أكرم شريم



هذا الدواء لكل مشاكلنا

بقلم: أكرم شريم تعيش البشرية هذه الأيام مشاكل كثيرة وفي كل مكان ، ومتكاثرة أيضاً وفي كل مكان، ومن الواضح أنها تسير نحو التزايد والتعقيد وبالتالي أن تشكل أسباب كل ما يمكن أن يكون خطيراً من الأحداث وفي كل الأصعدة وعند الجميع، فماذا يعني ذلك ؟! .. إنه بالتأكيد يعني أن البشرية تسير إلى تكاثر هذه المشكلات وإلى اشتداد تعقيدها وإلى تضخم قوتها وانتشارها!.

أقول وبكل بساطة، وأرجو ألا يستخف بي أحد لهذا القول، إن السبب في كل ذلك، إنما هو هذا التراجع الكبير والمستمر والدائم في الحب في قلوبنا! . والحب هنا ، ليس هو فقط وكما تسميه الأفلام السينمائية (الحب العاطفي بين شاب وفتاة ورجل وامرأة) إن الحب هنا هو الحب بمعناه الكبير وهو المعنى الحقيقي له ،

ومنه تخرج المحبة والتعاون والاشفاق والمساعدة والحرص على الآخر، الأقرب والقريب والزميل والصديق والجار وكل ما نعرف، ثم كل ما لا نعرف!. وذلك بدليل أننا نتمنى الخير للجميع ودائماً وبكل أقوالنا الشعبية المتوارثة، ومشاعرنا ومواقفنا حالياً وفي مكان وفي كل وقت ودائماً ! .

تعالوا نستعرض الآن كل ما نعيشه من المشاكل سواء الفردية أو الشخصية أو العامة أو الوطنية، أو العالمية، ولكل منا ، رجالاً ونساء، شباباً وبنات أطفالا ذكوراً وإناثاً، والسؤال: لماذا تحدث المشكلة؟! هل تحدث بالصدفة ؟! . هذا ممكن .. ولكن في الوقت نفسه نجد كل الحب من حولنا يساعدنا،

ولا تقولوا هناك نقص وهناك من لا يساعد، لأنني أتحدث هنا، لكي لا يبقى هذا النقص ولا يبقى من لا يهب للمساعدة ولكي يساعد، وإذا لم يستطع يدعو غيره ويشجع ويتمنى ويشفق أيضاً ! . أما المشاكل العامة فإن التقصير بحلها، إنما هو بسبب غياب القانون، وإذا كان القانون موجوداً فهو تغييب القانون أو إبعاده، بل ومحاربته أحياناً، ومن يفعل ذلك ؟! ..

لأن كل هؤلاء لا يمثلون أكثر من ملايين ، من أصل سبعة مليارات ونصف عدد سكان البشرية !. وفي الوقت نفسه لا يمكن أن يستطيعوا منع الحب، لأنه في القلب وفي المشاعر ومن خلق الله فينا، بل هو تشفير إلهي فينا، وفي كل شعوب العالم!.

وهكذا ، وكما قلنا ونقول، تكون النصيحة اليوم إن الحب هو الدواء لكل مشاكلنا، وهو الذي يولد الحل وكل الحلول لقضايانا العامة .. والعالمية أيضاً ، وبالذات العالمية !