تعالوا نحاول أن نعرف ونتعلم ! .

أولاً- لو كانت المرأة هي المسؤولة في كل دول العالم وكل القيادات فيها، فهل كانت ستحدث الحروب مثل الحرب العالمية الأولى والحرب العالمية الثانية وغيرها من الحروب والاحتلالات ؟!

         ثانياً- حين يضع الكاتب هذه الأيام خمسين نسخة من كتبه في مكتبة لبيع الكتب ، ويأتي هذا الكاتب بعد ستة أشهر إلى المكتبة ويجد أن كثيراً من كتبه قد تم بيعه، ويسأل صاحب المكتبة عن ثمن الكتب المباعة، هل تعرفون ماذا يقول صاحب المكتبة، إنه يقول: لا أعرف أين ذهبت الكتب .. أنا لم أبيع شيئاً! ويذهب الكاتب وقد خسر ثمن كتبه وفي كل المكتبات! .

         ثالثاً- إن بقاء الفلسطينيين في أرضهم وفي منازلهم، ومتابعة حياتهم فيها على الرغم من وجود الاحتلال والحصار ، إنما هو نضال ومواجهة دائمين لهؤلاء الأعداء، ومؤامراتهم المتعددة!. بل وتحقيق انتصار مؤكد عليهم، بواسطة هذا النضال والمواجهة بالبقاء في أراضيهم ومنازلهم ! .

رابعاً: ألم يحن الأوان لكي نتخلص من الدراما السلبية التي تعرضها الأفلام السينمائية والمسلسلات التلفزيونية والإذاعية وفي كل مكان في بلادنا وفي العالم كله ونتوجه جميعنا نحو الدراما الإيجابية التي تقوم على التعاون والمحبة وإظهار حلاوة ونقاء العلاقات الإنسانية بكاملها بدءاً من الأسرية إلى الجيرة والزمالة والصداقة والاجتماعية العامة. إن الدراما الإيجابية عطاء صادق ومفيد لأنه ينتشر بين الناس دائماً وباستمرار .

خامساً: عندي رأي يصلح أن يكون قولاً مأثوراً وأرجو نشره واستخدامه في كل وقت نحتاج إليه وهو (في كل حب احترام وفي كل احترام حب!) .

سادساً: من يخالف القانون، القانون هو الذي يعاقبه وليس الحكومة أو رجال الدولة!. إذن علينا أن نعرف أننا نحن بأنفسنا نذهب إلى من يعاقبنا .. حين نخالف القانون! .

سابعاً: هذا أيضاً يصلح أن يكون مثلاً شعبياً ويدرج ونستخدمه باستمرار وهو (المرغوب لا يغير المكتوب) فنحن نريد أمراً ونرغب به ولا نكتفي بذلك بل نعمل على الحصول عليه ولكننا لا نستطيع بل ربما نتفاجأ بحصول ما لا نرغب به!.. .

ثامناً- إذا اتفقت الشعوب كل شعوب العالم والدول كل دول العالم على أن يبقى على وجه الأرض كلها متر واحد بدون قانون أو نظام أو محاسبة أو معاقبة، لوجدت الآلاف من المخالفين بل ومن اللصوص والمجرمين يهرعون ويتسابقون للوصول والوقوف على هذا المتر، ولهذا السبب يجب أن نعرف ذلك وألا يبقى متر واحد بل ولا شبر ولا أي نوع من الأجهزة الرقمية حراً وبدون مسؤولية أو نظام أو قانون أو مراقبة ومحاسبة ومعاقبة!. ولا حتى على سطح القمر أو المريخ .

تاسعاً- لنعرف أن المثل الشعبي يمكن أن يعبر عن حياة الشعب في منطقته وزمانه. فانظروا هذا المثل الشعبي وما يقول : (البيت يلي بتركبله بفرنك بيسوى فرنك) وهذا يعني أنهم كانوا يعيشون في منطقة واحدة ولا ينتقلون أو أنني لا أعرف ما أقول! وهكذا تكون النصيحة اليوم أننا بمقدار ما نحاول أن نعرف ونتعلم نعرف ونتعلم ! وبمقدار ما نهمل ذلك، لا نعرف ولا نتعلم!.

Close Menu